روى الفضل بن شاذان في (الإيضاح) ص 463: أن عمر أعتق سبايا اليمن وهن حبالى من المسلمين وفرق بينهن وبين من اشتراهن.
وروى ابن شهرآشوب في المثالب (مخطوط) ص 108: أن أبا بكر أرق سبي اليمن وبيعوا، فوطئت الفروج.
فلما استخلف الثاني أعتق ذلك السبي وقال: لا أملك على عربي فأعتقهن وهن حبالى، وفرق بينهن وبين من اشتراهن.
فمضين إلى بلادهن ومعهن أولاد أيضا منهن وذلك أن أبا موسى ادعى أنه أعطاهن عهدا وحلف على ذلك فردهم عمر إلى أرضهم حبالى!!
وروي في البحار: ج 8 طبع قديم عن تقريب المعارف والخصال: أن عمر قال عند موته: أتوب إلى الله من ثلاث: من ردي (عتقي) سبايا اليمن و....
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 233 2 معصية أبي بكر وعمر للرسول (صلى الله عليه وآله ) واعتراضاتهما عليه!!
وتخلفه وصاحبه عن جيش أسامة بن زيد مع تسليمهما عليه بالأمرة.
ثم أعجب من ذلك أنه قد علم الله وعلمه الناس أنه الذي صد رسول الله (صلى الله عليه وآله ) عن الكتف الذي دعاه به.
ثم لم يضره ذلك عندهم ولم ينقصه.
وإنه صاحب صفية حين قال لها ما قال.
فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) حتى قال ما قال.
____________.
قد أورد في إثبات الهداة: ج 2 موارد كثيرة من اعتراضات عمر على رسول الله (صلى الله عليه وآله )..
روي في البحار: ج 8 طبع قديم بطرق كثيرة: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أمر الناس بالتهيؤ لغزو الروم لأربع ليال بقين من صفر سنة إحدى عشرة.
فدعا أسامة بن زيد وولاه الجيش وأعطاه الراية ولعن المتخلف عن جيش أسامة وكان ممن نص على أسمائهم أبو بكر وعمر.
فرجعا ودخلا المدينة ليلة وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله ).
وتهيئوا لغصب الخلافة وما في سقيفة بني ساعدة.
وقال (صلى الله عليه وآله ) في تلك الليلة:
(دخل المدينة الليلة شر عظيم).
كتاب سليم بن قيس الهلالي