راجع عن قصة الكتف: الحديث 11 و 49..
روى العلامة المجلسي في البحار: ج 8 طبع قديم ب 19 ح 3 عن أبي جعفر (عليه السلام): إن صفية بنت عبد المطلب مات ابن لها فأقبلت فقال لها عمر: غطي قرطك فإن قرابتك من رسول الله (صلى الله عليه وآله ) لا تنفعك شيئا فقالت له: هل رأيت لي قرطا يا بن اللخناء؟
ثم دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فأخبرته بذلك فبكت.
فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فنادى: الصلاة جامعة.
فاجتمع الناس، فقال: ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع...
وجاء مثله في مجمع الزوائد: ج 8.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 234 وإنه وصاحبه اللذان كفا عن قتل الرجل الذي أمرهما رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بقتله، ثم أمرني بعدهما وقال النبي (صلى الله عليه وآله ) في ذلك ما قال.
وأمر النبي (صلى الله عليه وآله ) أبا بكر ينادي في الناس: (إنه من لقي الله موحدا لا يشرك به شيئا دخل الجنة)، فرده عمر وأطاعه أبو بكر وعصى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فلم تنفذ أمره، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في ذلك ما قال.
فمساويه ومساوي صاحبه أكثر من أن تحصى أو تعد، ثم لم ينقصهم ذلك عند الجهال والعامة، وهما أحب إليهم من آبائهم وأمهاتهم وأنفسهم، ويبغضون لهما ما لا يبغضون لرسول الله (صلى الله عليه وآله ).
____________.
أورد العلامة الأميني في الغدير: ج 7 عن أبي سعيد الخدري: أن أبا بكر جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فقال: يا رسول الله إني مررت بوادي كذا وكذا فإذا رجل متخشع حسن الهيئة يصلي.
فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله ):
إذهب إليه فاقتله.
قال:
فذهب إليه أبو بكر، فلما رآه على تلك الحالة كره أن يقتله، فجاء إلى رسول الله.
فقال النبي (صلى الله عليه وآله ) لعمر:
إذهب إليه فاقتله.
قال:
فذهب عمر فرآه على تلك الحالة التي رآه أبو بكر، فكره أن يقتله.
فرجع فقال: يا رسول الله، إني رأيته متخشعا فكرهت أن أقتله.
فقال:
يا علي، إذهب فاقتله.
فذهب علي (عليه السلام) فلم يره.
فرجع فقال: يا رسول الله، إني لم أره.
فقال النبي (صلى الله عليه وآله ):
(إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم في فوقه، فاقتلوهم، هم شر البرية).
وروي مثله في البحار: ج 8 طبع قديم و 270.
كتاب سليم بن قيس الهلالي