اعتراض عمر على رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في صلح الحديبية وهو صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يوم الحديبية - حين كتب القضية - إذ قال له: أنعطي ____________.
روي في البحار: ج 8 طبع قديم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) لما رجع إلى المدينة مرض عبد الله بن أبي (وكان من المنافقين) وكان ابنه عبد الله بن عبد الله مؤمنا.
فجاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله ) وأبوه يجود بنفسه فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، إنك لم تأت أبي عائدا كان ذلك عارا علينا.
فدخل عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله ) والمنافقون عنده، فقال ابنه عبد الله بن عبد الله: يا رسول الله، استغفر الله له.
فاستغفر له.
فقال عمر:
ألم ينهك الله - يا رسول الله - أن تصلي عليهم أو تستغفر لهم؟
فأعرض عنه رسول الله (صلى الله عليه وآله )، وأعاد عليه، فقال له: ويلك، إني خيرت فاخترت.
إن الله يقول: " استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ".
فلما مات عبد الله جاء ابنه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، إن رأيت أن تحضر جنازته؟
فحضره رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وقام على قبره؟
فقال له عمر:
يا رسول الله، ألم ينهك الله أن تصلي على أحد منهم مات أبدا وأن تقوم على قبره؟
فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله ):
ويلك وهل تدري ما قلت؟
إنما قلت: " اللهم احش قبره نارا وجوفه نارا وأصله النار ".
فبدا من رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ما لم يكن يحب.
كتاب سليم بن قيس الهلالي