____________.
روى ابن شهرآشوب في المثالب (مخطوط) ص 336: إن عمرو بن عبد ود رآى بيد عمر بن الخطاب (يوم الخندق) قوسا فقال: يا بن صهاك، واللات لئن نقل عن يدك سهم لأقطعنها فتناثر النبل من يده ورجع القهقرى..
سورة الأحزاب: الآيات 10 و 11 و 12، وفي المصحف هكذا: (إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا، هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا.
وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا)..
قد أورد قصة عبادتهما للصنم المرندي في (مجمع النورين): عن كتاب المحتضر.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 250 فقال: يا علي، خذ هذا السيف، فانطلق إلى موضع كذا وكذا فاستخرج الصنم الذي يعبدانه فاهشمه.
فإن حال بينك وبينه أحد فاضرب عنقه.
فانكبا على رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فقالا: استرنا سترك الله.
فقلت أنا لهما:
(اضمنا لله ولرسوله أن لا تعبدا إلا الله ولا تشركا به شيئا).
فعاهدا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) على ذلك.
وانطلقت حتى استخرجت الصنم من موضعه وكسرت وجهه ويديه وجذمت رجليه، ثم انصرفت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله ).
فوالله لقد عرفت ذلك في وجههما علي حتى ماتا!
مخاصمة أبي بكر وعمر للأنصار بحجة علي (عليه السلام) ثم انطلق هو وأصحابه - حين قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله ) - فخاصموا الأنصار بحقي.
فإن كانوا صدقوا واحتجوا بحق (أنهم أولى من الأنصار لأنهم من قريش ورسول الله (صلى الله عليه وآله ) من قريش)، فمن كان أولى برسول الله (صلى الله عليه وآله ) كان أولى بالأمر، وإنما ظلموني حقي، وإن كانوا احتجوا بباطل فقد ظلموا الأنصار حقهم، والله يحكم بيننا وبين من ظلمنا حقنا وحمل الناس على رقابنا.
كتاب سليم بن قيس الهلالي