الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعسيرة الأئمة (المواليد والوفيات)
كتاب سليم بن قيس الهلالي

صفحة 263 كتاب الله وسنة نبيه لا من غيرهما أرأيتم لو أمرت بمقام إبراهيم (عليه السلام) فرددته إلى المكان الذي وضعه فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله )، ورددت فدك إلى ورثة فاطمة (عليها السلام)، ورددت صاع رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ومده إلى ما كان، وأمضيت قطائع أقطعها رسول الله (صلى الله عليه وآله ) لأهلها ورددت دار جعفر بن أبي طالب إلى ورثته وهدمتها من المسجد، ورددت قضايا من قضى من كان قبلي بجور، ورددت ما قسم من أرض خيبر، ومحوت ديوان الأعطية وأعطيت كما كان يعطي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

((صلى الله عليه وآله ) ____________.

راجع الحديث 14 من هذا الكتاب.

وقوله (رددت قضايا من قضى...)، القضى والقضاء بمعنى واحد.

روى ابن شبة في تاريخ المدينة المنورة: ج 1 وأحمد في مسنده: ج 6 ص 330: أنه لما أخرج عمر اليهود من خيبر ركب في المهاجرين والأنصار وخرج معه جبار بن صخر بن خنساء - وكان خارص أهل المدينة وحاسبهم - ويزيد بن ثابت، فهما قسما خيبر بين أهلها على أصل جماعة السهمان التي كانت عليها.

فكانت مما قسم عمر من وادي القرى لعثمان وعبد الرحمن بن عوف وعمر بن أبي سلمة وعامر بن ربيعة وعمرو بن سراقة والأشيم وبني جعفر ولابن عبد الله بن حجش وعبد الله بن الأرقم وغيرهم، لكل إنسان حظر، والحظر القطعة من النخيل أو الإبل أو غيره.

وعن ابن عباس: قسمت خيبر على ألف سهم: خمسمائة وثمانين سهما للذين شهدوا الحديبية، ألف وخمسمائة وأربعين رجلا والذين كانوا مع جعفر بأرض الحبشة أربعون رجلا وكان معهم يومئذ مائتا فرس أو نحوها فأسهم للفرس سهمين ولصاحبه سهما.

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.