وقوله (عليه السلام) (رددت سائر الأمم إلى كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله ))، روى ابن شهرآشوب في المثالب (مخطوط) عن كتاب آداب الوزراء: أن عمر كان يأخذ من جميع أهل الذمة فيما اتجروا فيه كل سنة العشر ومرتين إن اتجروا مرتين ومن لم يتجر أربعة دنانير أو أربعين درهما.
والفقهاء أجمعوا أن النبي (صلى الله عليه وآله ) أخذ من كل حالم دينارا ولم ينقل أحد من أهل الأثر خبرا أن النبي (صلى الله عليه وآله ) جعلهم في الجزية طبقات.
وقد جعلهم عمر طبقات ثلاث فأخذ من الأغنياء خمسة دنانير إلى مائة درهم ومن الأوساط خمسين درهما ونحو هذا ومن الفقراء دينارا واحدا.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 266 كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 267 كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 268 أحاديث عن فتنة أبي بكر وعمر أبان عن سليم قال: شهدت أبا ذر مرض مرضا على عهد عمر في إمارته، فدخل عليه عمر يعوده وعنده أمير المؤمنين (عليه السلام) وسلمان والمقداد، وقد أوصى أبو ذر إلى علي (عليه السلام) وكتب وأشهد.
فلما خرج عمر قال رجل من أهل أبي ذر من بني عمه بني غفار: ما منعك أن توصي إلى أمير المؤمنين عمر؟
قال:
قد أوصيت إلى أمير المؤمنين حقا حقا.
أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ونحن أربعون رجلا من العرب وأربعون رجلا من العجم، فسلمنا على علي (عليه السلام) بإمرة المؤمنين، فينا هذا القائم الذي سميته (أمير المؤمنين).
كتاب سليم بن قيس الهلالي