الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعسيرة الأئمة (المواليد والوفيات)
كتاب سليم بن قيس الهلالي

وقد سمعنا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول قولا لم نعلم تأويله ومعناه إلا خيرا.

قال (صلى الله عليه وآله ):

ليردن علي الحوض أقوام ممن صحبني ومن أهل المكانة مني والمنزلة عندي، حتى إذا وقفوا على مراتبهم ورأوني اختلسوا دوني وأخذ بهم ذات الشمال.

فأقول: يا رب، أصحابي أصحابي فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، إنهم لم يزالوا مرتدين على أدبارهم القهقرى منذ فارقتهم.

ولعمرنا، لو أنا - حين قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله ) - سلمنا الأمر إلى علي (عليه السلام) وأطعناه وتابعناه وبايعناه لرشدنا واهتدينا ووفقنا، ولكن الله قضى الاختلاف والفرقة والبلاء، فلا بد من أن يكون ما علم الله وقضى وقدر.

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 271 أصحاب الصحيفة وأصحاب العقبة سليم بن قيس قال: شهدت أبا ذر بالربذة حين سيره عثمان وأوصى إلى علي (عليه السلام) في أهله وماله، فقال له قائل: لو كنت أوصيت إلى أمير المؤمنين عثمان.

فقال:

قد أوصيت إلى أمير المؤمنين حقا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، سلمنا عليه بإمرة المؤمنين على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بأمر الله.

قال لنا:

(سلموا على أخي ووزيري ووارثي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن بعدي بإمرة المؤمنين، فإنه زر الأرض الذي تسكن إليه ولو فقدتموه أنكرتم الأرض وأهلها).

فرأيت عجل هذه الأمة وسامريها راجعا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ثم قال: حق من الله ورسوله؟

فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ثم قال: (حق من الله ورسوله، أمرني الله بذلك).

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.