الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعسيرة الأئمة (المواليد والوفيات)
كتاب سليم بن قيس الهلالي

فلما سلمنا عليه أقبلا على أصحابهما معاذ وسالم وأبي عبيدة - حين خرجا من بيت علي (عليه السلام) من بعد ما سلمنا عليه - فقالا لهم: ما بال هذا الرجل، ما زال يرفع خسيسة ____________.

روي في البحار: ج 8 طبع قديم ما ملخصه: أن عثمان قال لأبي ذر: قد كثر أذاك لي وتولعك بأصحابي، الحق بالشام.

فأخرجه إليها.

فكان أبو ذر ينكر على معاوية أشياء يفعلها فكتب معاوية إلى عثمان فيه.

فكتب عثمان إلى معاوية: (أما بعد فاحمل جندبا على أغلظ مركب وأوعره).

فوجه به مع من سار به الليل والنهار وحمله على شارف ليس عليها إلا قتب حتى قدم به المدينة وقد سقط لحم فخذيه من الجهد.

فلما قدم أبو ذر المدينة بعث إليه عثمان: أن الحق بأي أرض شئت.

قال:

بمكة؟

قال:

لا.

قال:

فبيت المقدس؟

قال:

لا.

قال:

فبأحد المصرين؟

قال:

لا، ولكني مسيرك إلى الربذة.

فسيره إليها، فلم يزل بها حتى مات.

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 272 ابن عمه وقال أحدهما: إنه ليحسن أمر ابن عمه وقال الجميع: ما لنا عنده خير ما بقي علي!!

قال:

فقلت: يا أبا ذر، هذا التسليم بعد حجة الوداع أو قبلها؟

فقال:

أما التسليمة الأولى فقبل حجة الوداع، وأما التسليمة الأخرى فبعد حجة الوداع.

قلت:

فمعاقدة هؤلاء الخمسة متى كانت؟

قال:

في حجة الوداع.

قلت:

أخبرني - أصلحك الله عن الاثني عشر أصحاب العقبة المتلثمين الذين أرادوا أن ينفروا برسول الله (صلى الله عليه وآله ) الناقة، ومتى كان ذلك؟

قال:

بغدير خم مقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله ) من حجة الوداع.

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.