____________.
أبو الحجاف البرجمي الكوفي من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام)، ثقة.
وعلى هذا فقائل (حدث أبو الحجاف) هو أبان بن أبي عياش، لا سليم..
اللقحة: الناقة الحلوي الغزيرة اللبن..
العلبة: إناء ضخم من جلد أو خشب.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 275 فقالت فاطمة (عليها السلام): يا أبت، كأن الحسن أحب إليك من الحسين؟
قال (صلى الله عليه وآله ):
ما هو بأحبهما إلي وإنهما عندي لسواء، غير أن الحسن استسقاني أول مرة، وإني وإياك وإياهما وهذا الراقد في الجنة لفي منزل واحد ودرجة واحدة.
قال:
وعلي (عليه السلام) نائم لا يدري بشئ من ذلك.
على منكب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قال: ومر بهما رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ذات يوم وهما يلعبان، فأخذهما رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فاحتملهما ووضع كل واحد منهما على عاتقه.
فاستقبله رجل فقال: لنعم الراحلة أنت فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): ونعم الراكبان هما إن هذين الغلامين ريحانتاي من الدنيا.
اصطرعا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قال: فلما أتى بهما منزل فاطمة (عليها السلام) قال: (اصطرعا).
فأقبلا يصطرعان، فجعل رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول: (هي يا حسن) فقالت فاطمة (عليها السلام): يا رسول الله، أتقول (هي يا حسن) وهو أكبر منه؟
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ):
هذا جبرئيل يقول: (هي يا حسين).
كتاب سليم بن قيس الهلالي