قال:
وكان الحسين (عليه السلام) يجيئ إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وهو ساجد، فيتخطى الصفوف حتى يأتي النبي (صلى الله عليه وآله ) فيركب ظهره، فيقوم رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وقد وضع يده على ظهر الحسين (عليه السلام) ويده الأخرى على ركبته حتى يفرغ من صلاته.
الحسن (عليه السلام) على عاتق رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في المنبر وكان الحسن (عليه السلام) يأتيه وهو على المنبر يخطب، فيصعد إليه فيركب على عاتق النبي (صلى الله عليه وآله ) ويدلي رجليه على صدر النبي (صلى الله عليه وآله ) حتى يرى بريق خلخاله، ورسول الله (صلى الله عليه وآله ) يخطب، فيمسكه كذلك حتى يفرغ من خطبته.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 277 1 خطبة عمرو بن العاص في الشام ضد أمير المؤمنين (عليه السلام) أبان عن سليم قال: بلغ أمير المؤمنين (عليه السلام) أن عمرو بن العاص خطب الناس بالشام فقال: بعثني رسول الله (صلى الله عليه وآله ) على جيشه فيه أبو بكر وعمر، فظننت أنه إنما بعثني لكرامتي عليه.
فلما قدمت قلت: يا رسول الله، أي الناس أحب إليك؟
فقال:
(عائشة).
قلت:
ومن الرجال؟
قال:
(أبوها).
أيها الناس، وهذا علي يطعن على أبي بكر وعمر وعثمان، وقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول: (إن الله ضرب بالحق على لسان عمر وقلبه) وقال في عثمان: (إن الملائكة لتستحي من عثمان) وقد سمعت عليا وإلا فصمتا - يعني أذنيه - يروي على عهد عمر: إن نبي الله نظر إلى أبي بكر وعمر مقبلين، فقال: (يا علي، هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين ما خلا النبيين منهم والمرسلين، ولا تحدثهما بذلك فيهلكا)!!
كتاب سليم بن قيس الهلالي