الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي

ولما انقضت الدولة الأموية صار يقال له: (زياد بن أبيه) و (زياد بن أمه) و (زياد بن سمية).

وأمه سمية كانت لدهقان من دهاقين الفرس بزندرود بكسكر، فمرض الدهقان فدعا الحارث بن الكلدة الطبيب الثقفي فعالجه فبرأ، فوهبه سمية وزوجها الحارث غلاما له روميا يقال له (عبيد)، فولدت زيادا على فراشه...

وكانت أمه من البغايا المشهورة بالطائف ذات راية.

أمر عمر زيادا أن يخطب يوما فأحسن في خطبته وجود، وعند أصل المنبر أبو سفيان بن حرب وعلي بن أبي طالب (عليه السلام).

فقال أبو سفيان لعلي (عليه السلام):

أيعجبك ما سمعت من هذا الفتى؟

قال:

نعم.

قال:

أما إنه ابن عمك.

قال:

وكيف ذلك؟

قال:

أنا قذفته في رحم أمه سمية...!

ولما بويع معاوية قدم زياد على معاوية فصالحه...

ورآى معاوية أن يستميل زيادا واستصفى مودته باستلحاقه.

فاتفقا على ذلك وأحضر الناس وحضر من يشهد لزياد، وكان فيمن حضر أبو مريم السلولي، فقال له معاوية: بم تشهد يا أبا مريم؟

فقال:

أنا أشهد أن أبا سفيان حضر عندي وطلب مني بغيا، فقلت له: ليس عندي إلا سمية.

فقال:

ائتني بها على قذرها ووضرها.

فأتيته بها فخلا معها ثم خرجت من عنده وإن اسكتيها ليقطران منيا.

فقال له زياد:

مهلا يا أبا مريم، إنما بعثت شاهدا ولم تبعث شاتما فاستلحقه معاوية.

وأن أبا سفيان كان يحذو حذو أمية بن عبد.

جاء في البحار: ج 19 و ج 8 طبع قديم ص 302: أن عقيل قال لوليد بن العقبة بن أبي معيط: يا بن أبي معيط، كأنك لا تدري من أنت وأنت علج من أهل صفورية، كان ذكر أن أباه كان يهودي منها.

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.