فلم يجد مكانا فأشار إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله ): (هاهنا)، يعني خلفه.
فجاء علي (عليه السلام) فقعد بين رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وبين عائشة، وأقعى كما يقعي الأعرابي.
فدفعته عائشة وغضبت وقالت: أما وجدت لأستك موضعا غير حجري؟
فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وقال: مه يا حميراء، لا تؤذيني في أخي علي، فإنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وصاحب لواء الحمد، وقائد الغر المحجلين يوم القيامة.
يجعله الله على الصراط فيقاسم النار، فيدخل أوليائه الجنة ويدخل أعدائه النار.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 288 رسائل بين أمير المؤمنين (عليه السلام) ومعاوية أثناء حرب بصفين أبان عن سليم، وزعم أبو هارون العبدي أنه سمعه من عمر بن أبي سلمة: 1 رسالة من معاوية إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) إن معاوية دعا أبا الدرداء ونحن مع أمير المؤمنين (عليه السلام) بصفين ودعا أبا هريرة فقال لهما: انطلقا إلى علي فاقرآه مني السلام وقولا له: والله إني لأعلم أنك أولى الناس بالخلافة وأحق بها مني، لأنك من المهاجرين الأولين وأنا من الطلقاء وليس لي مثل سابقتك في الإسلام وقرابتك من رسول الله وعلمك بكتاب الله وسنة نبيه.
ولقد بايعك المهاجرون والأنصار بعد ما تشاوروا فيك قبل ثلاثة أيام.
ثم أتوك فبايعوك طائعين غير مكرهين.
وكان أول من بايعك طلحة والزبير، ثم نكثا بيعتك ____________.
هو عمارة بن جويرة (جوين)، مات سنة 134.
فقوله (زعم أبو هارون...) من كلام أبان، لا سليم.
كتاب سليم بن قيس الهلالي