فقام كلهم فقالوا: نشهد أن أم سلمة حدثتنا بذلك، فسألنا عن ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فحدثنا به كما حدثتنا أم سلمة به.
الصادقون في القرآن هم الأئمة (عليهم السلام) ثم قال علي (عليه السلام): أنشدكم الله، هل تعلمون أن الله جل اسمه أنزل في كتابه: (يا أيها ____________.
سورة المائدة: الآية 3.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 299 الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين)، فقال سلمان: يا رسول الله، أعامة هي أم خاصة؟
فقال:
(أما المأمورون فعامة لأن جماعة المؤمنين أمروا بذلك، وأما الصادقون فخاصة لأخي علي بن أبي طالب وأوصيائي من بعده إلى يوم القيامة).
قال علي (عليه السلام):
وقلت لرسول الله (صلى الله عليه وآله ) في غزوة تبوك: يا رسول الله، لم خلفتني؟
فقال:
يا علي، إن المدينة لا تصلح إلا بي أو بك، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة فإنه لا نبي بعدي.
فقام رجال ممن معه من المهاجرين والأنصار فقالوا: نشهد أنا سمعنا ذلك من رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في غزوة تبوك.
الشهداء على الناس في القرآن هم الأئمة (عليهم السلام) فقال (عليه السلام): أنشدكم الله، أتعلمون أن الله عز وجل أنزل في سورة الحج: (يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون.
وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير)، فقام سلمان فقال: يا رسول الله، من هؤلاء الذين أنت عليهم شهيد وهم شهداء على الناس، الذين اجتباهم الله وما جعل عليهم في الدين من حرج ملة أبيهم إبراهيم؟
كتاب سليم بن قيس الهلالي