ومما دعاني إلى الكتاب إليك بما كتبت به: إني أمرت كاتبي أن ينسخ ذلك لشيعتي ورؤوس أصحابي لعل الله أن ينفعهم بذلك، أو يقرأه واحد ممن قبلك فيخرجه الله به وبنا من الضلالة إلى الهدى ومن ظلمك وظلم أصحابك وفتنتهم، وأحببت أن أحتج عليك.
7 جواب معاوية الأخير إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فكتب إليه معاوية: (هنيئا لك يا أبا الحسن تملك الآخرة، وهنيئا لنا نملك الدنيا)!
____________.
سورة سبأ: الآية 51..
سورة النمل: الآية 62.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 311 1 احتجاجات قيس بن سعد بن عبادة على معاوية أبان عن سليم وعمر بن أبي سلمة - حديثهما واحد، هذا وذلك - قالا: قدم معاوية حاجا في خلافته المدينة بعد ما قتل أمير المؤمنين (عليه السلام) وصالح الحسن (عليه السلام).
فاستقبله أهل المدينة، فنظر فإذا الذي استقبله من قريش أكثر من الأنصار.
فسأل عن ذلك، فقيل له:
(إنهم محتاجون ليست لهم دواب)!
فالتفت معاوية إلى قيس بن سعد بن عبادة فقال: يا معشر الأنصار، ما لكم لا تستقبلوني مع إخوانكم من قريش؟
فقال قيس - وكان سيد الأنصار وابن سيدهم -:
أقعدنا - يا أمير المؤمنين - أن لم تكن لنا دواب فقال معاوية: فأين النواضح؟
فقال قيس:
أفنيناها يوم بدر ويوم أحد وما بعدهما في مشاهد رسول الله حين ضربناك وأباك على الإسلام حتى ظهر أمر الله وأنتم كارهون.
قال معاوية:
اللهم غفرا.
قال قيس:
أما إن رسول الله قال: (إنكم سترون بعدي إثرة).
فقال معاوية:
فما أمركم؟
قال:
أمرنا أن نصبر حتى نلقاه.
فقال:
فاصبروا حتى تلقوه!
كتاب سليم بن قيس الهلالي