الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي

ولم يكره أحدا من الناس على البيعة ولا على القتال، إنما ندبهم فانتدب من أهل بدر سبعون ومائة رجل، وجلهم من الأنصار ممن شاهد أحدا والحديبية، ولم يتخلف عنه أحد.

وليس أحد من المهاجرين والأنصار إلا وهواه معه، يتولونه ويدعون له بالظفر والنصر ويحبون ظهوره على من ناواه، ولم يحرجهم ولم يضيق عليهم وقد بايعوه، وليس كل الناس يقاتل في سبيل الله.

____________.

أي مضافا إلى من تبعه من أهل البصرة ومن غير المهاجرين من أهل الحجاز الذين أسلموا بعد فتح مكة..

أي عدم إكراهه (عليه السلام) لهم لا ينافي عدم خلوص نياتهم في الحرب.

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 326 والطاعن عليه والمتبرء منه قليل مستتر عنه، مظهر له الطاعة غير ثلاثة رهط، بايعوه ثم شكوا في القتال معه وقعدوا في بيوتهم: محمد بن مسلمة وسعد بن أبي وقاص وابن عمر.

وأسامة بن زيد سلم بعد ذلك ورضي، ودعا لعلي (عليه السلام) واستغفر له وبرئ من عدوه وشهد أنه على الحق، ومن خالفه ملعون حلال الدم.

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 327 احتجاجات أمير المؤمنين (عليه السلام) على طلحة والزبير قال أبان: قال سليم: لما التقى أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأهل البصرة يوم الجمل نادى علي (عليه السلام) الزبير: يا أبا عبد الله، اخرج إلي.

فقال له أصحابه:

يا أمير المؤمنين، تخرج إلى الزبير الناكث بيعته وهو على فرس شاك في السلاح وأنت على بغلة بلا سلاح؟

فقال علي (عليه السلام):

إن علي من الله جنة واقية.

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.