الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
كتاب سليم بن قيس الهلالي

لن يستطيع أحد فرارا من أجله.

وإني لا أموت ولا أقتل إلا على يدي أشقاها كما عقر ناقة الله أشقى ثمود.

فخرج إليه الزبير.

فقال:

أين طلحة؟

ليخرج.

فخرج طلحة.

أصحاب الجمل ملعونون على لسان رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فقال (عليه السلام): نشدتكما بالله، أتعلمان وأولوا العلم من آل محمد وعائشة بنت أبي بكر (أن أصحاب الجمل وأهل النهروان ملعونون على لسان محمد (صلى الله عليه وآله )) وقد خاب من افترى؟

فقال الزبير:

كيف نكون ملعونين ونحن من أهل الجنة؟

فقال علي (عليه السلام):

لو علمت أنكم من أهل الجنة لما استحللت قتالكم.

فقال الزبير:

أما سمعت رسول الله يقول يوم أحد: (أوجب طلحة الجنة، ومن أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على الأرض حيا فلينظر إلى طلحة)؟

أوما سمعت رسول الله كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 328 يقول: (عشرة من قريش في الجنة)؟

رد أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث العشرة المبشرة فقال علي (عليه السلام): فسمهم.

قال:

فلان وفلان وفلان، حتى عد تسعة، فيهم أبو عبيدة بن الجراح وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل.

فقال علي (عليه السلام):

عددت تسعة، فمن العاشر؟

قال الزبير:

أنت فقال علي (عليه السلام): أما أنت فقد أقررت أني من أهل الجنة، وأما ما ادعيت لنفسك وأصحابك فإني به لمن الجاحدين.

والله إن بعض من سميت لفي تابوت في جب في أسفل درك من جهنم، على ذلك الجب صخرة إذا أراد الله أن يسعر جهنم رفع تلك الصخرة فأسعرت جهنم.

سمعت ذلك من رسول الله (صلى الله عليه وآله )، وإلا فأظفرك الله بي وسفك دمي بيدك، وإلا فأظفرني الله بك وبأصحابك!

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.