ثم قال: ثلاث عشرة فرقة من الثلاث والسبعين كلها تنتحل مودتي وحبي، واحدة منها في الجنة واثنتا عشرة منها في النار.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 333 أسماء أهل السعادة والشقاوة قال أبان: قال سليم: قلت لابن عباس: أخبرني بأعظم ما سمعتم من علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ما هو؟
قال سليم:
فأتاني بشئ قد كنت سمعته أنا من علي (عليه السلام).
قال (عليه السلام):
دعاني رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وفي يده كتاب، فقال: يا علي، دونك هذا الكتاب.
فقلت:
يا نبي الله، وما هذا الكتاب؟
قال:
كتاب كتبه الله، فيه تسمية أهل السعادة وأهل الشقاوة من أمتي إلى يوم القيامة، أمرني ربي أن أدفعه إليك.
____________.
يناسب هنا أن أورد ما رواه في البحار: ج 17 ح 40 بأسناده عن أبي جعفر عن آبائه (عليهم السلام) قال: خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وفي يده اليمنى كتاب وفي يده اليسرى كتاب.
فنشر الكتاب الذي في يده اليمنى فقرأ: (بسم الله الرحمن الرحيم، كتاب لأهل الجنة بأسمائهم وأسماء آبائهم، لا يزاد فيهم واحد ولا ينقص منهم واحد).
قال:
ثم نشر الذي بيده اليسرى فقرأ: (كتاب من الله الرحمن الرحيم لأهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم، لا يزاد فيهم واحد ولا ينقص منهم واحد).
وروي في البحار أيضا عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: انتهى النبي (صلى الله عليه وآله ) إلى السماء السابعة وانتهى إلى سدرة المنتهى.
قال:
فقالت السدرة: ما جازني مخلوق قبلك.
ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى.
كتاب سليم بن قيس الهلالي