الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي

خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد ليلة الهرير قال سليم: ثم إن عليا (عليه السلام) قام خطيبا فقال: (يا أيها الناس، إنه قد بلغ بكم ما قد رأيتم وبعدوكم كمثل فلم يبق إلا آخر نفس، وإن الأمور إذا أقبلت اعتبر آخرها بأولها، ____________.

حمى الوطيس أي اشتد الحرب..

الغمغمة: الكلام الذي لا يبين..

الشرسوف: طرف الضلع المشرف على البطن..

أي ساداتهم..

قوله: (ما سجد لله...) أي كانوا يصلون صلاة الخوف حالة القيام، كما ورد ذلك عن الإمام أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: (...

وما كانت صلاة القوم يومئذ إلا تكبيرا عند مواقيت الصلاة).

راجع أمالي الصدوق: والبحار: ج 32 ح 482.

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 336 وقد صبر لكم القوم على غير دين حتى بلغوا فيكم ما قد بلغوا.

وأنا غاد عليهم بالغداة إن شاء الله ومحاكمهم إلى الله).

رفع المصاحف فبلغ ذلك معاوية ففزع فزعا شديدا وانكسر هو وجميع أصحابه وأهل الشام لذلك.

فدعا عمرو بن العاص فقال: يا عمرو، إنما هي الليلة حتى يغدو علينا، فما ترى؟

قال:

أرى الرجال قد قلوا، وما بقي فلا يقومون لرجاله ولست مثله، وإنما يقاتلك على أمر وأنت تقاتله على غيره: أنت تريد البقاء وهو يريد الفناء.

وليس يخاف أهل الشام عليا إن ظفر بهم ما يخاف أهل العراق إن ظفرت بهم.

ولكن ألق إليهم أمرا إن ردوه اختلفوا وإن قبلوه اختلفوا دعهم إلى كتاب الله وارفع المصاحف على رؤوس الرماح، فإنك بالغ حاجتك فإني لم أزل أدخرها لك.

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.