الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي

وأما طلبك الشام، فإني لم أعطك اليوم ما منعتك أمس.

وأما استواؤنا في الخوف والرجاء، فإنك لست بأمضى على الشك مني على اليقين، وليس أهل الشام أحرص على الدنيا من أهل العراق على الآخرة.

وأما قولك (إنا بنو عبد مناف ليس لبعضنا فضل على بعض)، فكذلك نحن ولكن ليس أمية كهاشم ولا حرب كعبد المطلب ولا أبو سفيان كأبي طالب ولا الطليق كالمهاجر ولا المنافق كالمؤمن والمبطل كالمحق.

في أيدينا فضل النبوة التي ملكنا بها العرب واستعبدنا بها العجم، والسلام).

شماتة عمرو بن العاص بمعاوية قال: فلما انتهى كتاب علي (عليه السلام) إلى معاوية كتمه عن عمرو، ثم دعاه فأقرأه.

فشمت به عمرو، وقد كان نهاه.

ولم يكن أحد من قريش أشد تعظيما لعلي (عليه السلام) من عمرو بعد اليوم الذي صرعه عن دابته.

فقال عمرو:

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 338 ألا لله درك يا بن هند * * * ودر المرء ذي الحال المسود أتطمع - لا أبا لك - في علي * * * وقد قرع الحديد على الحديد وترجو أن تخادعه بشك * * * وترجو أن يهابك بالوعيد وقد كشف القناع وجر حربا * * * يشيب لهولها رأس الوليد له جاواه مظلمة طحول * * * فوارسها تلهب كالأسود يقول لها إذا رجعت إليه * * * وقابل بالطعان القوم عودي فإن وردت فأولها ورودا * * * وإن صدرت فليس بذي ورود وما هي من أبي حسن بنكر * * * وما هي من مسائك بالبعيد وقلت له مقالة مستكين * * * ضعيف القلب منقطع الوريد

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.