الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
كتاب سليم بن قيس الهلالي

طلبت الشام حسبك يا بن هند * * * من السوءات والرأي الزهيد ولو أعطاكها ما ازددت عزا * * * وما لك في استزادك من مزيد فلم تكسر بهذا الرأي عودا * * * سوى ما كان، لا بل دون عود فضيحة معاوية وعمرو بن العاص فقال معاوية: والله لقد علمت ما أردت بهذا.

قال عمرو:

وما أردت به؟

قال:

عيبك رأيي وخلافك علي وإعظامك عليا، لما فضحك يوم بارزته.

فضحك عمرو وقال: أما خلافك ومعصيتك فقد كانت، وأما فضيحتي فلم يفتضح ____________.

جاوى بالإبل: دعاه إلى الماء، والطحول: الملآن.

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 339 رجل بارز عليا، فإن شئت أن تتلوها أنت منه فافعل!

فسكت معاوية وفشا أمرهما في أهل الشام.

____________.

روى العلامة الأميني في الغدير: ج 2 عن كتاب صفين لنصر بن مزاحم عن ابن عباس قال: تعرض عمرو بن العاص لعلي (عليه السلام) يوما من أيام صفين وظن أنه يطمع منه في غرة فيصيبه.

فحمل عليه علي (عليه السلام)، فلما كاد أن يخالطه أذرى نفسه عن فرسه ورفع ثوبه وشغر برجله فبدت عورته فصرف (عليه السلام) وجهه عنه وقام (أي ابن العاص) معفرا بالتراب هاربا على رجليه معتصما بصفوفه.

فقال أهل العراق:

يا أمير المؤمنين، أفلت الرجل.

فقال:

أتدرون من هو؟

قالوا:

لا.

قال:

إنه عمرو بن العاص، تلقاني بسوأته فذكرني بالرحم، فصرفت وجهي عنه.

ورجع عمرو إلى معاوية، فقال: ما صنعت يا أبا عبد الله؟

فقال:

لقيني علي فصرعني قال: أحمد الله وعورتك!!

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.