الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
كتاب سليم بن قيس الهلالي

وابن النابغة هو عمرو بن العاص، وأمه كانت بغيا من ذوات الرايات من طوائف مكة.

فوقع عليها ستة من قريش في طهر واحد فولدت عمرا فاختصم القوم جميعا فيه فألحقته النابغة بالعاص بن وائل.

راجع الغدير: ج 2.

وأما أبو الأعور الأسلمي فهو عمرو بن سفيان كان ممن شهد معاهدة المنافقين ضد أمير المؤمنين (عليه السلام) بالمدينة قبيل وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله ).

ولم يزل معاديا لأمير المؤمنين (عليه السلام) حتى صار من أمراء جند معاوية بصفين وكان على مقدمته.

وأما مروان بن الحكم فهو الذي أخرجه رسول الله (صلى الله عليه وآله ) مع أبيه من المدينة وطرده عنها، فنزل الطائف.

ولما أدخل مروان - حين ولد - على النبي (صلى الله عليه وآله ) قال: هو الوزغ بن الوزغ، الملعون بن الملعون.

راجع الغدير: ج 8 و 260.

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 341 فأخبر بذلك.

فوقف فيمن يليهم من أصحابه ثم قال لهم: (انهضوا إليهم وعليكم السكينة وسيماء الصالحين ووقار الإسلام.

إن أقربنا من الجهل بالله والجرأة عليه والاغترار لقوم رئيسهم معاوية وابن النابغة وأبو الأعور السلمي وابن أبي معيط شارب الخمر والمجلود الحد في الإسلام والطريد مروان، وهم هؤلاء يقومون ويشتمون.

وقبل اليوم ما قاتلوني وشتموني وأنا إذ ذاك أدعوهم إلى الإسلام وهم يدعونني إلى عبادة الأوثان فالحمد لله قديما وحديثا على ما عاداني الفاسقون المنافقون.

إن هذا الخطب لجليل، إن فساقا منافقين كانوا عندنا غير مؤتمنين وعلى الإسلام متخوفين، خدعوا شطر هذه الأمة وأشربوا قلوبهم حب الفتنة واستمالوا أهوائهم إلى الباطل.

فقد نصبوا لنا الحرب وجدوا في إطفاء نور الله، والله متم نوره ولو كره الكافرون).

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.