راجع عن كلام عبد الله بن عمر عن أبيه: الحديث 11 من هذا الكتاب..
هذا من كلام محمد بن أبي بكر..
معناه: إني ظننت أولا أن الذي أخبرك عما جرى كان شخصا من الأشخاص، وحيث لم يكن عند قول أبي في ساعات موته أحدا غيري وأنت قلت (بعض من يحدثني) علمت أن الذي أخبرك لم يكن من البشر.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 348 قال سليم: فقلت لعبد الرحمن بن غنم: مات معاذ بالطاعون، فبم مات أبو عبيدة بن الجراح؟
قال:
بالدبيلة.
2 بعض ما جرى عند موت أبي بكر فلقيت محمد بن أبي بكر فقلت: هل شهد موت أبيك غير أخيك عبد الرحمن وعائشة وعمر؟
قال:
لا.
قلت:
وهل سمعوا منه ما سمعت؟
قال:
سمعوا منه طرفا فبكوا وقالوا: يهجر.
فأما كل ما سمعت أنا فلا.
أبو بكر يشاهد رسول الله وعليا (عليهما السلام) عند الموت قلت: والذي سمعوا منه ما هو؟
قال:
دعا بالويل والثبور، فقال له عمر: يا خليفة رسول الله، ما لك تدعو بالويل والثبور؟
قال:
هذا رسول الله وعلي معه يبشرني بالنار ومعه الصحيفة التي تعاهدنا عليها في الكعبة وهو يقول: (لعمري لقد وفيت بها فظاهرت على ولي الله أنت وأصحابك، فأبشر بالنار في أسفل السافلين).
فلما سمعها عمر خرج وهو يقول: إنه ليهجر.
قال:
لا والله ما أهجر، أين تذهب؟
قال عمر:
أنت ثاني اثنين إذ هما في الغار.
قال:
الآن أيضا؟
أو لم أحدثك: أن محمدا - ولم يقل رسول الله - قال لي وأنا معه في الغار: (إني أرى سفينة جعفر وأصحابه تعوم في البحر).
فقلت:
أرنيها.
فمسح وجهي فنظرت إليها فاستيقنت عند ذلك أنه
كتاب سليم بن قيس الهلالي