صفحة 360 يوجد في آخر نسخ (ب) و (د) من كتاب سليم هذه الزيادة: الأمر بحفظ الكتاب حتى ظهور الحق صن هذا الكتاب يا جابر، فالملك لبني العباس حتى يختم بعباد الله ذو العين الآخرة ويظهر ناد بالحجاز ويخرب جامع الكوفة وما شيده الثاني بالفرات.
وإذا هلك ملك الترك تميد لسان الشام ويكثر الملوك ويظهر الحق والحمد لله.
____________.
لعل هذا خطاب من الإمام المعصوم (عليه السلام) إلى جابر بن عبد الله أو جابر بن يزيد الجعفي يأمره بالاحتفاظ بكتاب سليم.
هذا وإن بقية الكلام إخبا‘ عن بعض الملاحم بصورة مجملة..
روى الشيخ الطوسي في الغيبة: عن كعب الأحبار أنه قال: إذا ملك رجل من بني العباس يقال له (عبد الله)، وهو ذو العين، بها افتتحوا وبها يختمون، وهو مفتاح البلاء وسيف الفناء..
(ب): نار..
أي تضطرب.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 361 1 احتجاجات عبد الله بن جعفر على معاوية أبان عن سليم، قال: حدثني عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال: كنت عند معاوية ومعنا الحسن والحسين وعنده عبد الله بن العباس والفضل بن العباس.
فالتفت إلي معاوية فقال: يا عبد الله بن جعفر، ما أشد تعظيمك للحسن والحسين والله ما هما بخير منك ولا أبوهما خير من أبيك، ولولا أن فاطمة بنت رسول الله أمهما لقلت: ما أمك أسماء بنت عميس دونها!
فغضبت من مقالته وأخذني ما لم أملك معه نفسي، فقلت: والله إنك لقليل المعرفة بهما وبأبيهما وبأمهما.
بل والله لهما خير مني ولأبوهما خير من أبي ولأمهما خير من أمي.
يا معاوية، إنك لغافل عما سمعته أنا من رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول فيهما وفي أبيهما وفي أمهما، قد حفظته ووعيته ورويته.
كتاب سليم بن قيس الهلالي