فاحتذت هذه الأمة ذلك المثال سواء.
وقد كانت لهم فضائل وسوابق مع رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ومنازل منه قريبة، ومقرين بدين محمد والقرآن حتى فارقهم نبيهم فاختلفوا وتفرقوا وتحاسدوا وخالفوا إمامهم ووليهم حتى لم يبق منهم على ما عاهدوا عليه نبيهم غير صاحبنا الذي هو من نبينا بمنزلة هارون من موسى ونفر قليل لقوا الله عز وجل على دينهم وإيمانهم، ورجع الآخرون القهقرى على أدبارهم، كما فعل أصحاب موسى (عليه السلام) باتخاذهم العجل وعبادتهم إياه وزعمهم أنه ربهم وإجماعهم عليه غير هارون وولده ونفر قليل من أهل بيته.
ونبينا (صلى الله عليه وآله ) قد نصب لأمته أفضل الناس وأولاهم وخيرهم بغدير خم وفي غير موطن.
واحتج عليهم به وأمرهم بطاعته، وأخبرهم أنه منه بمنزلة هارون من موسى، وأنه ولي كل مؤمن بعده، وأن كل من كان هو وليه فعلي وليه ومن كان هو أولى به من نفسه فعلي ____________.
سورة الأعراف: الآية 138..
سورة طه: الآية 88..
سورة المائدة: الآية 21..
سورة المائدة: الآية 22..
سورة المائدة: الآية 25..
سورة المائدة: الآية 26.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 367 أولى به من نفسه، وأنه خليفته فيهم ووصيه، وأن من أطاعه أطاع الله ومن عصاه عصى الله ومن والاه والى الله ومن عاداه عادى الله.
فأنكروه وجهلوه وتولوا غيره.
رسول الله (صلى الله عليه وآله ) لم يرض بانتخاب الناس في الخلافة
كتاب سليم بن قيس الهلالي