الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي

خلق أهل البيت (عليهم السلام) ونسبهم ثم قال: ألا وإني وأهل بيتي كنا نورا نسعى بين يدي الله قبل أن يخلق الله آدم بألفي عام، وكان ذلك النور إذا سبح سبحت الملائكة لتسبيحه.

فلما خلق آدم وضع ذلك النور في صلبه ثم أهبط إلى الأرض في صلب آدم.

ثم حمله في السفينة في صلب نوح، ثم قذفه في النار في صلب إبراهيم.

ثم لم يزل ينقلنا في أكارم الأصلاب حتى أخرجنا من أفضل المعادن محتدا وأكرم المغارس منبتا بين الآباء والأمهات، لم يلتق أحد منهم على سفاح قط.

____________ راجع عن نسب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وأسماء آبائه: الحديث 14 من هذا الكتاب.

أي أخلصهما أصلا.

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 380 ألا ونحن بنو عبد المطلب سادة أهل الجنة: أنا وعلي وجعفر وحمزة والحسن والحسين وفاطمة والمهدي.

اختار الله محمدا وعليا والأئمة (عليهم السلام) حججا ألا وإن الله نظر إلى أهل الأرض نظرة فاختار منهم رجلين: أحدهما أنا فبعثني رسولا ونبيا، والآخر علي بن أبي طالب، وأوحى إلي أن أتخذه أخا وخليلا ووزيرا ووصيا وخليفة.

ألا وإنه ولي كل مؤمن بعدي، من والاه والاه الله ومن عاداه عاداه الله.

لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا كافر.

هو زر الأرض بعدي وسكنها، وهو كلمة الله التقوى وعروته الوثقى.

( يريدون أن يطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون).

ألا وإن الله نظر نظرة ثانية فاختار بعدنا اثني عشر وصيا من أهل بيتي، فجعلهم خيار أمتي واحدا بعد واحد، مثل النجوم في السماء، كلما غاب نجم طلع نجم.

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.