ثم سكت، فقلت: فغير هذا رحمك الله.
علي (عليه السلام) الموكل بحساب الأمة قال: نعم، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول: (علي ديان هذه الأمة والشاهد عليها ____________.
المراد من الأنوار المعصومون (عليهم السلام) ظاهرا أي عرفهم الله نفسه.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 383 والمتولي لحسابها.
وهو صاحب السنام الأعظم وطريق الحق الأبهج السبيل، وصراط الله المستقيم.
به يهتدى بعدي من الضلالة ويبصر به من العمى.
به ينجو الناجون ويجار من الموت ويؤمن من الخوف، ويمحى به السيئات ويدفع الضيم وينزل الرحمة.
وهو عين الله الناظرة، وأذنه السامعة، ولسانه الناطق في خلقه، ويده المبسوطة على عباده بالرحمة، ووجهه في السماوات والأرض وجنبه الظاهر اليمين، وحبله القوي المتين، وعروته الوثقى التي لا انفصام لها، وبابه الذي يؤتى منه، وبيته الذي من دخله كان آمنا.
وعلمه على الصراط في بعثه.
من عرفه نجا إلى الجنة ومن أنكره هوى إلى النار.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 384 ولاية علي (عليه السلام) هي الفارق بين الإيمان والكفر وعنه عن سليم بن قيس، قال: سمعت سلمان الفارسي يقول: إن عليا باب فتحه الله، من دخله كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا.
____________.
أورد الطبرسي في الإحتجاج: ج 1، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قال في خطبته يوم الغدير: (قال الله تعالى: جعلت (عليا) علما بيني وبين خلقي، من عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا ومن أشرك بيعته كان مشركا ومن لقيني بولايته دخل الجنة ومن لقيني بعداوته دخل النار).
كتاب سليم بن قيس الهلالي