وخرجت نسوة بني هاشم فصرخن وقلن: (يا أعداء الله، ما أسرع ما أبديتم العداوة لرسول الله وأهل بيته لطالما أردتم هذا من رسول الله (صلى الله عليه وآله )، فلم تقدروا عليه، فقتلتم ابنته بالأمس، ثم أنتم تريدون اليوم أن تقتلوا أخاه وابن عمه ووصيه وأبا ولده؟
كذبتم ورب الكعبة.
ما كنتم تصلون إلى قتله).
حتى تخوف الناس أن تقع فتنة عظيمة.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 396 كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 397 تتمة متن كتاب سليم نذكر في هذا الفصل 22 حديثا جاء في نسخة (ج) من كتاب سليم كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 398 كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 399 ما كتبه رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في الكتف وعن سليم بن قيس، قال: سمعت سلمان يقول: سمعت عليا (عليه السلام) - بعد ما قال ذلك الرجل ما قال وغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ودفع الكتف -: ألا نسأل رسول الله (صلى الله عليه وآله ) عن الذي كان أراد أن يكتب في الكتف مما لو كتبه لم يضل أحد ولم يختلف اثنان؟
كلام رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بعد قول عمر فسكت حتى إذا قام من في البيت وبقي علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) وذهبنا نقوم أنا وصاحبي أبو ذر والمقداد، قال لنا علي (عليه السلام): إجلسوا.
فأراد أن يسأل رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ونحن نسمع، فابتدأه رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فقال: (يا أخي، أما سمعت ما قال عدو الله؟
أتاني جبرئيل قبل فأخبرني أنه سامري هذه الأمة وأن صاحبه عجلها، وأن الله قد قضى الفرقة والاختلاف على أمتي من بعدي، فأمرني أن أكتب ذلك الكتاب الذي أردت أن أكتبه في الكتف لك وأشهد هؤلاء الثلاثة عليه، ادع لي بصحيفة).
كتاب سليم بن قيس الهلالي