الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي

أسماء الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) في الكتف فأتى بها، فأملى عليه أسماء الأئمة الهداة من بعده رجلا رجلا وعلي (عليه السلام) يخطه بيده.

وقال (صلى الله عليه وآله ):

إني أشهدكم إن أخي ووزيري ووارثي وخليفتي في أمتي علي بن أبي طالب، ثم الحسن ثم الحسين ثم من بعدهم تسعة من ولد الحسين.

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 400 ثم لم أحفظ منهم غير رجلين علي ومحمد، ثم اشتبه الآخرون من أسماء الأئمة (عليهم السلام)، غير أني سمعت صفة المهدي وعدله وعمله وأن الله يملأ به الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا.

ثم قال النبي (صلى الله عليه وآله ): إني أردت أن أكتب هذا ثم أخرج به إلى المسجد ثم أدعو العامة فأقرأه عليهم وأشهدهم عليه.

فأبى الله وقضى ما أراد.

ثم قال سليم: فلقيت أبا ذر والمقداد في إمارة عثمان فحدثاني.

ثم لقيت عليا (عليه السلام) بالكوفة والحسن والحسين (عليهما السلام) فحدثاني به سرا ما زادوا ولا نقصوا كأنما ينطقون بلسان واحد.

____________.

(ج) خ ل: (ثم اشتبه عليه الآخرون).

ثم إنه لا مجال لوقوع هذا الاشتباه من سلمان ولا من سليم ولا من أبان، وذلك لما نراه في سائر أحاديث هذا الكتاب وكتب أخرى من تصريح سلمان وسليم وأبان بأسماء الأئمة فردا فردا، فالاشتباه عليهم في مثل هذا المورد عجيب، ولا شك في استعمالهم التقية في هذا الكلام لئلا يعرف الظالمون أشخاص الأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين.

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.