أورد الكاندهلوي في حياة الصحابة: ج 2 عن ابن شهاب قال: بلغنا أن أول من قال لعمر (الفاروق) أهل الكتاب.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 404 وما هو لهما باسم لأنه اسم غيرهما.
إن عليا لخليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين.
لقد أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وأمرهما معنا فسلمنا على علي (عليه السلام) بإمرة المؤمنين.
____________.
ورد هذا الحديث في الإحتجاج للطبرسي بتفاوت كثير.
ولذا نورد ما في الإحتجاج هيهنا: قال سليم بن قيس: جلست إلى سلمان وأبي ذر والمقداد، فجاء رجل من أهل الكوفة فجلس إليهم مسترشدا، فقال له سلمان: عليك بكتاب الله فألزمه وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) فإنه مع القرآن لا يفارقه، فإنا نشهد أنا سمعنا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول: إن عليا يدور مع الحق حيث دار، وإن عليا هو الصديق والفاروق، يفرق بين الحق والباطل.
قال:
فما بال القوم يسمون أبا بكر الصديق وعمر الفاروق؟
قال:
نحلهما الناس اسم غيرهما كما نحلوهما خلافة رسول الله وإمرة المؤمنين.
لقد أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وأمرهما معنا فسلمنا جميعا على علي بن أبي طالب (عليه السلام) بإمرة المؤمنين.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 405 الدافع لحرب الجمل وصفين عند علي (عليه السلام) سليم قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول يوم الجمل ويوم الصفين:
كتاب سليم بن قيس الهلالي