إني نظرت فلم أجد إلا الكفر بالله والجحود بما أنزل الله تعالى، أو الجهاد في سبيل الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
فاخترت الجهاد في سبيل الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، على الكفر بالله والجحود بما أنزل الله ومعالجة الأغلال في نار جهنم، إذا وجدت أعوانا على ذلك.
إني لم أزل مظلوما منذ قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله )، فلو وجدت قبل اليوم أعوانا على إحياء الكتاب والسنة كما وجدتهم اليوم لقاتلت ولم يسعني الجلوس.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 406 أهل البيت (عليهم السلام) الشهداء على الناس يحذر على الدين من ثلاثة رجال سليم بن قيس قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): احذروا على دينكم ثلاثة رجال: رجل قرأ القرآن حتى إذا رآى عليه بهجته كأن رداء للإيمان غيره إلى ما شاء الله، اخترط سيفه على أخيه المسلم ورماه بالشرك.
قلت:
يا رسول الله، أيهما أولى بالشرك؟
قال:
الرامي به منهما.
ورجل استخفته الأحاديث، كلما انقطعت أحدوثة كذب مثلها أطول منها.
إن يدرك الدجال يتبعه.
ورجل آتاه الله عز وجل سلطانا فزعم أن طاعته طاعة الله ومعصيته معصية الله، وكذب، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، لا طاعة لمن عصى الله.
العصمة هي المناط في طاعة النبي والأئمة (عليهم السلام) إنما الطاعة لله ولرسوله ولولاة الأمر الذين قرنهم الله بنفسه ونبيه فقال: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)، لأن الله إنما أمر بطاعة رسول الله (صلى الله عليه وآله ) لأنه معصوم مطهر لا يأمر بمعصية الله، وإنما أمر بطاعة أولي الأمر لأنهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصية الله.
كتاب سليم بن قيس الهلالي