كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 408 إنا أهل بيت دعا الله لنا أبونا إبراهيم (عليه السلام) فقال: (فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم)، فإيانا عنى الله بذلك خاصة.
ونحن الذين عنى الله: (يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون) إلى آخر السورة، فرسول الله الشاهد علينا ونحن شهداء الله على خلقه وحججه في أرضه.
ونحن الذين عنى الله بقوله: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس) إلى آخر الآية.
فلكل زمان منا إمام شاهد على أهل زمانه.
____________.
سورة إبراهيم: الآية 37..
سورة الحج: الآيتان 77 و 78.
والآية الثانية هكذا: (وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير)..
سورة البقرة: الآية 143، وتمام الآية هكذا: (...
ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم)..
ورد الحديث في خصال الصدوق بصورة أخصر وبتفاوت، وهذا نص ما في الخصال: سليم بن قيس قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: احذروا على دينكم ثلاثة رجال: رجلا قرأ القرآن حتى إذا رأيت عليه بهجته اخترط سيفه على جاره ورماه بالشرك.
قلت:
يا أمير المؤمنين، أيهما أولى بالشرك؟
قال:
الرامي.
كتاب سليم بن قيس الهلالي