(سددت أبوابنا وتركت باب علي)؟
فقال (صلى الله عليه وآله ):
(ما أنا سددتها ولا فتحت بابه، ولكن الله سدها وفتح بابه).
وآخى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بين كل رجلين من أصحابه، فقال (عليه السلام) له: آخيت بين كل رجلين من أصحابك وتركتني؟
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ):
(أنت أخي وأنا أخوك في الدنيا والآخرة).
____________.
(ج) خ ل: الأخنس، بمعنى المتأخر والمتنحي.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 410 غزوة خيبر على لسان سعد وقال في يوم خيبر حين انهزم أبو بكر وعمر فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وقال: (ما بال أقوام يلقون المشركين ثم يفرون؟
لأدفعن الراية غدا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، ليس بجبان ولا فرار ولا يرجع حتى يفتح الله على يديه خيبرا).
فلما أصبحنا اجتمعنا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وأريت رسول الله وجهي فقال: (أين أخي، ادعوا لي عليا).
فأتوه به، فإذا هو رمد يقاد من رمده وعليه إزار وغبار الدقيق عليه وكان يطحن لأهله.
فأمره رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فوضع رأسه في حجره وتفل في عينيه.
ثم عقد له ودعا له، فما انثنى حتى فتح الله له وأتاه بصفية بنت حيي بن أخطب، فأعتقها النبي (صلى الله عليه وآله ) ثم تزوجها وجعل عتقها صداقها واقعة الغدير على لسان سعد وأعظم من ذلك - يا أخا بني هلال - يوم غدير خم، أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بيده - وأنا أنظر إليه - رافعا عضديه فقال: (ألست أولى بكم من أنفسكم)؟
فقالوا:
كتاب سليم بن قيس الهلالي