الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعسيرة الأئمة (المواليد والوفيات)
كتاب سليم بن قيس الهلالي

____________.

المخاطب به أبان بن أبي عياش الذي كان من موالي يني عبد القيس.

راجع المقدمة..

راجع عن تحريق عثمان المصاحف: الحديث 11 من هذا الكتاب.

وروي في البحار: ج 8 طبع قديم، والغدير: ج 8 عن تاريخ الطبري وغيره: أنه حج عثمان بالناس في سنة 29 فضرب بمنى فسطاطا، فكان أول فسطاط ضربه عثمان بمنى وأتم الصلاة بها وبعرفة.

فذكر الواقدي بالإسناد عن ابن عباس قال: إن أول ما تكلم الناس في عثمان ظاهرا أنه صلى بالناس بمنى في ولايته ركعتين حتى إذا كانت السادسة أتمها، فعاب على ذلك غير واحد من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وتكلم في ذلك من يريد أن يكثر عليه حتى جاءه علي (عليه السلام) فيمن جاءه فقال: والله ما حدث أمر ولا قدم عهد.

أولا عهدت نبيك يصلي ركعتين ثم أبا بكر، ثم عمر، وأنت صدرا من ولايتك.

فما أدري ما يرجع إليه؟

فقال:

رأي رأيته!!

راجع عن مثالب عثمان: بحار الأنوار: ج 8 (طبع قديم) - 301، والغدير: ج 9 و ج 3.

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 417 قلت: أصلحك الله، فترحمك عليه وتفضيلك إياه؟

قال:

إنما أصنع ذلك ليسمع بذلك أوليائه الطغاة العتاة الجبابرة الظلمة، الحجاج وابن زياد قبله وأبوه.

أما علمت أنهم من اتهموه في بغض عثمان وحب علي (عليه السلام) وأهل بيته نفوه ومثلوا به وقتلوه؟

وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): (ليس للمؤمن أن يذل نفسه).

قلت:

وما إذلاله لنفسه؟

قال:

يتعرض من البلاء لما لا يقوى عليه ولا يقوم به.

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.