الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي

فمما خصه الله به أن أخذ على الناس بالفصل الأول مع رسول الله (صلى الله عليه وآله )، فلم يسبقه أحد منهم إلى خير، ولم يؤمر رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أحدا قط عليه ولم يتقدم أمامه أحد في صلاة قط.

____________ - إن الحسن البصري قسم حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) على فصلين: الفصل الأول جهاده في حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله )، والفصل الآخر صبره وجهاده بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله ).

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 420 الجواب عن قضية صلاة أبي بكر عند وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قال أبان: قلت: يا أبا سعيد، أليس أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أبا بكر أن يصلي بالناس؟

فقال:

أين يذهب بك يا أبان؟

إن عليا (عليه السلام) لم يكن مع الناس الذين أمر أبا بكر أن يصلي بهم، وإنما كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يمرضه ويوصي إليه ويصلي بصلاته.

ثم لم يتم ذلك لأبي بكر، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فأخر أبا بكر وصلى بالناس.

____________.

في (ب) هكذا: والله لقد خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فأخر أبا بكر عن المحراب فصلى بالناس.

روي في البحار: ج 28 طبع قديم عن حذيفة بن اليمان أنه قال عند ذكر وقائع الأيام الأخيرة من عمر رسول الله (صلى الله عليه وآله ): كان بلال مؤذن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يؤذن بالصلاة في كل وقت صلاة: فإن قدر على الخروج تحامل وخرج وصلى بالناس وإن هو لم يقدر على الخروج أمر علي بن أبي طالب (عليه السلام) فصلى بالناس وكان علي بن أبي طالب (عليه السلام) والفضل بن العباس لا يزايلانه في مرضه ذلك.

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.