الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي

ودخل الفضل وأدخل بلالا معه، فقال: ما وراءك يا بلال؟

فأخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله ) الخبر.

فقال:

(أقيموني، أقيموني، أخرجوا بي إلى المسجد.

والذي نفسي بيده قد نزلت بالإسلام نازلة وفتنة عظيمة من الفتن).

ثم خرج معصوب الرأس يتهادى بين علي (عليه السلام) والفضل بن العباس ورجلاه يجران في الأرض حتى دخل المسجد وأبو بكر قائم في مقام رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وقد أطاف به عمر وأبو عبيدة وسالم وصهيب والنفر الذين دخلوا، وأكثر الناس قد وقفوا عن الصلاة ينتظرون ما يأتي بلال.

فلما رأى الناس رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قد دخل المسجد وهو بتلك الحالة العظيمة من المرض أعظموا ذلك.

وتقدم رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فجذب أبا بكر من وراءه فنحاه عن المحراب، وأقبل أبو بكر والنفر الذين كانوا معه فتواروا خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله ).

وأقبل الناس فصلوا خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وهو جالس وبلال يسمع الناس التكبير حتى قضى صلاته.

ثم التفت فلم ير أبا بكر، فقال: (يا أيها الناس، ألا تعجبون من ابن أبي قحافة وأصحابه الذين أنفذتهم وجعلتهم تحت يدي أسامة وأمرتهم بالمسير إلى الوجه الذي وجهوا إليه، فخالفوا ذلك ورجعوا إلى المدينة ابتغاء الفتنة؟

ألا وإن الله قد أركسهم فيها).

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 421 والله لقد سمعت عليا (عليه السلام) يقول: فتح لي رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في مرضه مفتاح ألف باب من العلم، كل باب يفتح ألف باب.

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.