في (ج» و((د)): بعترتي وبأهلي بعد منقلبي.
في ((ب)» و«ج» و«د»: ما كان هذا جزائي...
أودى: هلك - النّهاية.
في «ط»: فالتَفَتَ إِلَيَّ شيخ في جانبي...
في ((ط): وهو يقول كهولهم خير كهول، ونساؤهم خير نساء، وشبابهم خير شباب، خطبة زينب بنت علي على أهل الكوفة بعد واقعة الطفّ الاحتجاج /ج ٢ كهو لكم خير الكهول ونسلكم إِذا عدَّ نسل لا يبور ولا يخزى فقال عليّ بن الحسين عليهما السلام: يا عمّة!
اسكتي ففي الباقي عن الماضي اعتبار، وأنتٍ بحمد اللّٰه عالمة غير معلَّمة، فهمة غير مفهمة، إِنَّ البكاء والحنين لا يردّان من قد أباده الدهر، فسكتت.
ثم نزل عليه السلام وضرب فسطاطه، وأنزل نساءَه ودخل الفسطاط.
ونسلهم نسل كريم، وفضلهم فضل عظيم.
في (ج)) و«د»: كهولكم خير الكهول، وفضلكم إِذا عدّ فضل لا يبور ولا يخزى رواه الشيخ المفيد رحمه اللّٰه في أماليه، المجلس ٣٨، الحديث ٨، مسنداً باختلاف يسير، والشيخ الطوسي رحمه اللّٰه في أماليه، الجزء ٣ كذلك.
وإِبن نما في مثير الأحزان، وإِبن شهر آشوب في المناقب، والسيّد في الملهوف، والمجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار و١٠٨ و١٨٨، وابن اعثم في كتاب الفتوح، وإبن طيفور في بلاغات النّساء.
احتجاجات الامام علي بن الحسين «عليهما السّلام» إِحتجاج عليّ بن الحسين عليهما السلام على أهل الكوفة حين خرج من الفسطاط وتوبيخه إِياهم على غدرهم ونكتهم
الأحتجاج