رؤيا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في الغاصبين فقام أبو بكر وعمر وعثمان، وبقيت أنا وأصحابي أبو ذر وسلمان والمقداد وبقيت فاطمة والحسن والحسين، وقمن نساءه وبناته غير فاطمة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): (رأيت هؤلاء الثلاثة وتسعة من بني أمية وفلان من التسعة من آل أبي سفيان وسبعة من ولد الحكم بن أبي العاص بن أمية يردون أمتي على أدبارها القهقرى).
قال ذلك علي (عليه السلام) وبيت زياد ملآن من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله ).
ثم أقبل عليهم فقال: (اكتموا ما سمعتم إلا من مسترشد.
يا زياد، اتق الله في شيعتي بعدي) فلما خرج من عند زياد أقبل علينا فقال: (إن معاوية سيدعيه، ويقتل شيعتي، لعنه الله).
____________.
سورة النساء: الآية 59..
المراد به معاوية، أي معاوية أحد التسعة من بني أمية.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 444 إبراهيم النخعي يقر بالأئمة (عليهم السلام) وفي كتاب سليم عن الأعمش عن خيثمة، قال: لما حضرت إبراهيم النخعي الوفاة قال لي: (ضمني إليك)، ففعلت.
فقال:
(أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا (صلى الله عليه وآله ) رسول الله، وأن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وصي محمد، وأن الحسن وصي علي، وأن الحسين وصي الحسن، وأن علي بن الحسين وصي الحسين).
قال:
ثم أغمي عليه فسقط، فقلت: هي هي ثم أفاق فقال: سمعني غيرك؟
فقلت:
لا.
فقال:
(على هذا أحيي وعليه أموت، وعليه كان علقمة والأسود، ومن لم يكن على هذا فليس على شئ).
كتاب سليم بن قيس الهلالي