صفحة 449 أقل ما يجب على المؤمن لحفظ عقيدته وعن سليم بن قيس، قال: قلت لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): يا أمير المؤمنين، ما الأمر اللازم الذي لا بد منه والأمر الذي إذا أخذت به وسعني الشك فيما سواه؟
فقال (عليه السلام):
من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأقر بما أنزل الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام شهر رمضان وحج البيت والولاية لنا أهل البيت والبراءة من عدونا واجتنب كل مسكر.
الولاية والبراءة إجمالا وتفصيلا قلت: جعلت فداك، الإقرار بما جاء من عندكم جملة أو مفسرا؟
قال:
لا، بل جملة.
قلت:
جعلت فداك، فما المسكر؟
قال:
كل شراب إذا أكثر منه صاحبه سكر، فالجرعة منه بل القطرة حرام.
قلت:
جعلت فداك، ليس شئ مما قلت إلا وقد صح غير الولاية، أعامة لجميع بني هاشم أو خاصة لفقهائكم وعلمائكم؟
البراءة من عدوكم، من عادى جميعكم أو من عادى رجلا منكم؟
____________.
معناه: إن في مسألة (البراءة من عدوكم)، هل هذا العدو من عادى جميعكم أو يكفي عداوته لرجل منكم؟
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 450 فقال (عليه السلام): لقد سألت - يا أخا بني هلال - فافهم.
إذا أتيت بولايتنا أهل البيت في الجملة وبرئت من أعدائنا في الجملة فقد أجزأك.
فإن عرفك الله الأئمة منا الأوصياء العلماء الفقهاء، فعرفتهم وأقررت لهم بالطاعة وأطعتهم فأنت مؤمن بالله وأنت من أهل الجنة، فهم الذين يدخلون الجنة بغير حساب.
كتاب سليم بن قيس الهلالي