الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي

أيها الناس، من عرفني فقد عرفني ومن جهلني فأنا جندب بن جنادة، أنا أبو ذر.

أيها الناس، إني سمعت نبيكم يقول: (مثل أهل بيتي في أمتي كمثل سفينة نوح في قومه، من ركبها نجا ومن تركها غرق، ومثل باب حطة في بني إسرائيل).

أيها الناس، إني سمعت نبيكم يقول: (إني تركت فيكم أمرين، لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما: كتاب الله وأهل بيتي...) إلى آخر الحديث.

عثمان يؤاخذ أبا ذر فلما قدم المدينة بعث إليه عثمان فقال: ما حملك على ما قمت به في الموسم؟

قال:

عهد عهده إلي رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وأمرني به.

فقال:

من يشهد بذلك؟

فقام علي (عليه السلام) والمقداد فشهدا، ثم انصرفوا يمشون ثلاثتهم.

فقال عثمان:

إن هذا وصاحبيه يحسبون أنهم في شئ.

____________.

أي فلما قدم أبو ذر.

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 459 خطبة الإمام الحسن (عليه السلام) عند الصلح مع معاوية الطبرسي في الإحتجاج وابن المطهر في العدد القوية عن سليم بن قيس، قال: قام الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) على المنبر - حين اجتمع مع معاوية - فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إن معاوية زعم أني رأيته للخلافة أهلا ولم أر نفسي لها أهلا، وكذب معاوية.

أنا أولى الناس بالناس في كتاب الله وعلى لسان نبي الله.

فأقسم بالله، لو أن الناس بايعوني وأطاعوني ونصروني لأعطتهم السماء قطرها والأرض بركتها، ولما طمعت فيها يا معاوية.

وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): (ما ولت أمة أمرها رجلا قط وفيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ملة عبدة العجل).

وقد ترك بنو إسرائيل هارون واعتكفوا على العجل وهم يعلمون أن هارون خليفة موسى.

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.