كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 463 علم أمير المؤمنين (عليه السلام) عند الأئمة (عليهم السلام) إلى يوم القيامة فذكر قصة طويلة، ثم قال: (ادعوا لي عليا).
فأكببت عليه فأسرني ألف باب من العلم يفتح كل باب ألف باب.
ثم أقبل علينا أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال: سلوني قبل أن تفقدوني، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إني لأعلم بالتوراة من أهل التوراة، وإني لأعلم بالإنجيل من أهل الإنجيل، وإني لأعلم بالقرآن من أهل القرآن.
والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، ما من فئة تبلغ مائة رجل إلى يوم القيامة إلا وأنا عارف بقائدها وسائقها.
وسلوني عن القرآن، فإن في القرآن بيان كل شئ وفيه علم الأولين والآخرين، وإن القرآن لم يدع لقائل مقالا.
(وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم) ليسوا بواحد.
رسول الله منهم، أعلمه الله إياه فعلمنيه رسول الله (صلى الله عليه وآله )، ثم لا يزال في عقبنا إلى يوم القيامة.
ثم قرأ أمير المؤمنين (عليه السلام): (بقية مما ترك آل موسى وآل هارون)، وأنا من رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بمنزلة هارون من موسى، والعلم في عقبنا إلى أن تقوم الساعة.
____________ سورة آل عمران: الآية 7.
سورة البقرة: الآية 248.
ورد الحديث في تفسير محمد بن العباس بصورة أخصر، هذا نصه: أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس، قال: خرج علينا علي بن أبي طالب (عليه السلام) ونحن في المسجد، فاحتوشناه فقال: سلوني قبل أن تفقدوني، سلوني عن القرآن، فإن في القرآن علم الأولين والآخرين، لم يدع لقائل مقالا.
ولا يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم، وليسوا بواحد، ورسول الله (صلى الله عليه وآله ) كان واحدا منهم، علمه الله إياه وعلمنيه رسول الله (صلى الله عليه وآله ).
ثم لا يزال في عقبه إلى يوم تقوم الساعة (خ ل: إلى يوم القيامة).
كتاب سليم بن قيس الهلالي