فجعل السيئة ذنبا، والذنب فتنة، والفتنة دنسا، وجعل الحسنى عتبى، والعتبى توبة، والتوبة طهورا. فمن تاب اهتدى، ومن افتتن غوى ما لم يتب إلى الله ويعترف بذنبه ولا يهلك على الله إلا هالك. الله، الله فما أوسع ما لديه من التوبة والرحمة والبشرى والحلم العظيم. وما أنكل ما عنده من الأنكال والجحيم والبطش الشديد. فمن ظفر بطاعته اجتلب كرامته، ومن دخل في معصيته ذاق وبال نقمته، وعما قليل ليصبحن نادمين. كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 475 العلم الواجب والعلم الأوجب الصدوق في الخصال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد عن أحمد بن محمد عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن حكم بن بهلول عن إسماعيل بن همام عن عمر بن أذينة عن سليم بن قيس الهلالي، قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول لأبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني: يا أبا الطفيل، العلم علمان: علم لا يسع الناس إلا النظر فيه وهو صبغة الإسلام، وعلم يسع الناس ترك النظر فيه وهو قدرة الله عز وجل. كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 476 دعاء لتسهيل الولادة ابنا بسطام في طب الأئمة (عليهم السلام) عن الخواتيمي عن محمد بن علي الصيرفي عن محمد بن أسلم عن الحسن بن محمد الهاشمي عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: إني لأعرف آيتين من كتاب الله المنزل تكتبان للمرأة إذا عسر عليها ولدها، تكتبان في رق ظبي ويعلقه في حقويها:
كتاب سليم بن قيس الهلالي