____________.
لا يخفى ما ورد في القرآن في نساء النبي (صلى الله عليه وآله ) من تضاعف عذابهم إذا خالفوا حكم الله كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 483 شهادة أويس وعمار وخزيمة بصفين ابن عساكر في تاريخ دمشق: أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علية بن الحسن الحسني، حدثنا القاضي محمد بن عبد الله الجعفي، حدثنا الحسين بن محمد بن الفرزدق، حدثنا الحسن بن علي بن بزيع، حدثنا محمد بن عمر، حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا عبد الله بن أذينة البصري عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس العامري قال: رأيت أويسا القرني بصفين صريعا بين عمار وخزيمة بن ثابت.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 484 أول من يرد على النبي (صلى الله عليه وآله ) يوم القيامة ابن شهرآشوب في المثالب عن محمد بن خشيش عن التميمي بالأسناد عن سليم، قال: سمعت سلمان يقول: إن أول هذه الأمة ورودا على نبيها أولها إسلاما علي بن أبي طالب، وإن خراب هذا البيت على يدي رجل من ولد فلان (ى ع ر ى ع ب ابن).
____________.
المراد من (هذا البيت) إما بيت الله الحرام، أو بيت النبوة التي كان أول خرابها على يدي أصحاب الصحيفة والسقيفة، الذين هجموا بيت الإمامة وأحرقوا بابها ونادى أبو بكر من فوق منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله ): إن لم يبايع علي أحرقوا البيت بأهلها وكرر هذا النداء مناديهم عمر من وراء الباب قائلا: اخرج يا علي للبيعة وإلا أحرقنا عليكم البيت بمن فيها ثم أحرقوا الباب وكسروها ودخلوا البيت من غير رخصة أهلها وهجموا على أهل البيت بالضرب والشتم وضربوا سيدة النساء لحد القتل بما انجر إلى شهادتها، وقتلوا ولدها المحسن (عليه السلام)، وألقوا حبلا في عنق صاحب البيت أمير المؤمنين (عليه السلام) وأخذوا السيوف على رأسه وأرادوا قتله إن لم يبايع.
كتاب سليم بن قيس الهلالي