أبو القاسم- الحسن بن محمد بن الحسن بن حبيب النيسابوري صنّف في علوم القرآن و الأدب و له كتاب عقلاء المجانين، سمع من الاصم و جماعة، و توفى في ذى الحجة، و قيل في ذي القعدة سنة ست و اربعمأة، انظر تاريخ نيشابور و العبر، و بغية الوعاة، و تاريخ جرجان 189 و طبقات المفسرين: 45 و شذرات الذهب 3: 181 و طبقات المفسرين للداودي.
- فخر العلماء الاعلام، أمين الملة و الاسلام، أبو علي، الفضل بن الحسن الفضل الطبرسي، المذعن بفضله اعداؤه و محبوه، الفقيه النبيه، الثقة الوجيه العالم الكامل، المفسر العظيم الشأن صاحب كتاب مجمع البيان الذي قيل فيه: هو كتاب لم يعمل مثله فى التفسير، و له أيضا جوامع الجامع، و الكافي الشافي، و أعلام الورى و غيرها...
كان من أجلاء الطائفة الامامية، انتقل من المشهد الرضوي (عليه السلام) الى سبزوار سنة 523، و توفى فيها سنة 548 ه، و حمل نعشه الى المشهد الرضوي، و دفن في مغتسل الامام الرضا، و قبره مزار معلوم يعرف بمقبرة قتلگاه.
ترجم له عدة من أصحاب الرجال منهم: منتجب الدين في الفهرست 144 برقم 336، و عبد اللّه أفندي في رياض العلماء 4: 340، و العاملي في أمل 2 لآمل 2: 216، و السيد في روضات الجنات 5: 357، و القمي في الكنى و الالقاب 2: 444.
18 اللّه الاصم رجب سنة تسع و عشرين و خمسمائة قال: أخبرنا الشيخ الامام السعيد الزاهد، أبو الفتوح عبيد اللّه بن عبد الكريم بن هوازن القشيري أدام اللّه عزه، قراءة عليه داخل القبة التي فيها قبر الرضا (عليه السلام) غرة شهر اللّه المبارك رمضان سنة احدى و خمسمائة قال:
صحيفة الرضا