الفقيه العلامة، رئيس صعدة في وقته، عين علماء الزيدية كان عالما فاضلا مرجوعا اليه، و كان قد غرق في بحار التطريف ثم استنقذه الامام الفقيه زيد بن الحسن البيهقي، فرجع الى مذهب العترة الطاهرة، قاله ابن أبي الرجال في مطلع البدور 3: 30. - الحسين بن الحسن بن زيد بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن علي بن الحسين السبط الحسيني الجرجاني القصبي، قدم دمشق و حدّث بها، و روى الحافظ عن ابن الاكفاني عنه سنة اثنتين و أربعمائة، تهذيب تاريخ دمشق 4: 293. 20 برود بار خارج درب ملك في نصف صفر من شهور سنة سبع و ستين و أربعمائة قال: حدثنا الشيخ أبو اسحاق ابراهيم بن أحمد الاسرائيلي الابيوردي بمكة المباركة حرسها اللّه في المسجد الحرام حذاء الركن اليماني يوم الجمعة العاشر من جمادى الاخرة سنة اثنتين و عشرين و أربعمائة قال: حدثنا الاستاد الامام أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب سنة ست و تسعين و ثلاثمائة قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد حفدة العباس بن حمزة سنة سبع و ثلاثين و ثلاثمائة قال: حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة قال: حدثنى أبي سنة ستين و مائتين قال: حدثنى علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) سنة أربع و تسعين و مائة. طريق الفاضل السبزواري و الكاشفي: و هو سند النسخة المحفوظة في خزانة كتب حجة الاسلام و المسلمين السيد محمد بن السيد محمد تقي الموسوي الاردبيلي الشهير ب(مفتي الشيعة) بقم، و طريق رواية المولى حسين بن علي الكاشفي في اجازته الى المولى عبد الخالق بن المولى عبد العلي البيهقي كما وردت على ظهر الورقة الاولى من النسخة الخطية المحفوظة في خزانة مخطوطات مكتبة المسجد الاعظم نصّه:
صحيفة الرضا