في بعض النسخ (بغضب) و في بعضها (ليغضب بغضب).
- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 46 الحديث 176، و كنز العمال 12:، و بشارة المصطفى: 208 و فرائد السمطين 2: 46 الحديث 378، و أخرجه الطبري في ذخائر العقبى عن مسند الامام الرضا و شرف النبوة لابي سعيد و معجم ابن المثنى و باللفظ الآتى: (يا فاطمة ان اللّه عزّ و جلّ يغضب لغضبك و يرضى لرضاك)، و نحوه في مناقب أمير المؤمنين لابن المغازلى 1: 35 الحديث 401 و المستدرك للحاكم 3: 154.
- عيون أخبار الرضا 2: 27 الحديث 8، و كنز العمال 12:.
6 و في نسخة (أولادك).
- في بعض النسخ (فترى).
- رواه الشيخ الصدوق في التوحيد: 165 الحديث 2، و قال في ذيل الحديث: (ثم قال: و الحجزة: النور).
و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 1: 808.
46 " قال أبو القاسم الطائي سألت أبا العباس ثعلبا عن الحجزة فقال- السبب و سألت نفطويه النحوي عن ذلك فقال هي السبب: 25 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ- وَ أُمِرْنَا بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ وَ أَلَّا نُنْزِيَ حِمَاراً عَلَى عَتِيقَةٍ: 26 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَثَلُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ- وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْظَمُ مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ
صحيفة الرضا