الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قال حذيم بن شريك الأسدي:

خرج زين العابدين عليه السلام إلى النّاس وأومى إِليهم أن اسكتوا فسكتوا، وهو قائم، فحمد اللّٰه وأثنى عليه، وصلّى على نبيه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم، ثم قال: أيُها النّاس!

من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا عليّ بن الحسين المذبوح بشط الفرات من غير ذحل ولا ترات، أنا ابن من انتهك حريمه، وسلب نعيمه، وانتهب ماله، وسُبِي عياله، أنا ابن من قتل صبراً، فكفى بذلك فخراً.

أصل الصبر: الحبس، وكلّ من حبس شيئاً فقد صبره.

وفي حديث النّبي صلّى اللّٰه عليه وآله: أنّه نهى عن قتل شيء من الدواب صبراً ونهى عن المصبورة ونهى عن صبر ذي الروح، والمصبورة التي نهي عنها: هي المحبوسة على الموت، وكلّ ذي روح يصبر حياً ثمّ يرمى حتى يقتل فقد قتل صبراً - لسان العرب.

١١٨ احتجاج زين المابدين عليه السلام على آهل الكوفة وتوييخه لهم الاحتجاج /ج ٢ أيُّها الناس!

ناشدتكم بالله هل تعلمون أنَّكم كتبتم إِلى أبي وخدعتموه؟

وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق والبيعة؟

وقاتلتموه وخذلتموه؟

فتبّاً لكم ما قدّمتم لأنفسكم وسوأةً لرأيكم، بأيّة عين تنظرون إلى رسول اللّٰه صلى اللّٰه علبه وآله وسلم، إِذ يقول لكم قتلتم عترتي، وانتهكتم حرمتي، فلستم من أُمّتي؟

قال:

فارتفعت أصوات النّاس بالبكاء، ويدعو بعضهم بعضاً: هلكتم وما تعلمون.

فقال عليّ بن الحسين مليهما السلام:

رحم اللّٰه امرءاً قبل نصيحتي، وحفظ وصيتي في اللّٰه وفي رسوله، وفي أهل بيته، فإِنَّ لنا في رسول اللّٰه

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.