الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
صحيفة الرضا عليه السلام

و قد روى الشيخ الصدوق روى في العيون 2: 129 قال: (حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال: حدثنا أبو ذكوان القاسم بن اسماعيل بسيراف سنة خمس و ثمانين و مائتين قال: حدثنا ابراهيم بن عباس الصولي الكاتب بالاهواز سنة سبع و عشرين و مائتين قال: كنا يوما بين يدي علي بن موسى (عليهما السلام) فقال لي: (ليس في الدنيا نعيم حقيقى) فقال له بعض الفقهاء ممن يحضره: فيقول اللّه عزّ و جلّ: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) أمّا هذا النعيم في الدنيا و هو الماء البارد؟، فقال له الرضا (عليه السلام) و علا صوته: كذا فسرتموه أنتم و جعلتموه على ضروب فقالت طائفة: هو الماء البارد، و قال غيرهم هو الطعام الطيب، و قال آخرون هو النوم الطيب- قال الرضا (عليه السلام)- و لقد حدثني أبي عن أبيه عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) ان أقوالكم هذه ذكرت عنده في قول اللّه تعالى: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) فغضب (عليه السلام)، و قال: ان اللّه عزّ و جلّ لا يسأل عباده عمّا تفضل عليهم به و لا يمن بذلك عليهم، و الامتنان بالانعام مستقبح من المخلوقين، فكيف يضاف الى الخالق عزّ و جلّ ما لا يرضى المخلوق به؟! و لكن النعيم حبّنا أهل البيت و موالاتنا يسئل اللّه عباده عنه بعد التوحيد و النبوة، لان العبد اذا وفا بذلك أداه الى نعيم الجنّة الذي لا يزول و لقد حدثني بذلك أبي عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

صحيفة الرضا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.