و قنت أمير المؤمنين (عليه السلام) في صلاة الغداة فدعى على أبي موسى الأشعري و عمرو بن العاص و معاوية و أبي الأعور و أشباههم قاله ابن أبي عقيل، انتهى. و روى شيخنا المجلسي في البحار من كتاب محمّد بن المثنّى عن جعفر بن محمد بن شريح عن ذريح المحاربي قال قال الحرث بن المغيرة الناضري لأبي عبد الله (عليه السلام): إنّ أبا معقل المزني حدّثني عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه صلّى بالناس المغرب فقنت في الركعة الثانية و لعن معاوية و عمرو بن العاص و أبا موسى الأشعري و أبا الأعور السلمي، قال الشيخ (رحمه الله): صدق فالعنهم. و نحو ذلك ما روي عن الكاظم (عليه السلام) في دعائه على موسى المهدي أحد خلفاء بني العبّاس و كان قد بلغه عنه أنّه يهدّده بالقتل فدعى عليه بدعاء الجوشن الصغير فورد الخبر بموته لعنه الله و الحديث مروي في كتب أصحابنا. و مثله أمره (عليه السلام) جملة من الشيعة بالدعاء على أبي جعفر المنصور الدوانيقي فمات في تلك السنة قبل بلوغه الحجّ عند بئر ميمون قبل أن يقضي نسكه و كان قد سافر إلى مكّة في تلك السنة. قال أبو ولّاد ناقل الخبر المذكور في آخر الخبر و كنت تلك السنة حاجّاً فدخلت على أبي الحسن (عليه السلام) فقال: يا أبا ولّاد كيف رأيتم نجاح 7 ما أمرتكم به و حثثتكم عليه من الدعاء على أبي الدوانيق؟. و ممّا يؤيّد ذلك أيضاً الأخبار الدالّة على النهي عن حبّ بقائهم و هي كثيرة: منها: ما رواه في الكافي عن سهل بن زياد رفعه
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية