____________ - في نسخة (اليك).
- في نسخة (تلفّى).
- في نسخة (السلام عليك يا محمد).
- زيادة من بعض النسخ.
- زيادة من بعض النسخ.
74 يَا أَسْمَاءُ لَا تُخْبِرِي فَاطِمَةَ بِهَذَا- فَإِنَّهَا قَرِيبَةُ عَهْدٍ بِوِلَادَةٍ- ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ بِأَيِّ شَيْءٍ سَمَّيْتَ ابْنِي هَذَا- قَالَ عليه السلام مَا كُنْتُ لِأَسْبِقَكَ بِاسْمِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أُسَمِّيَهُ حَرْباً- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- مَا كُنْتُ لِأَسْبِقَ بِاسْمِهِ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ- فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عليه السلام فَقَالَ الْجَبَّارُ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ- وَ يَقُولَ عَلِيٌّ مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَكَ- سَمِّ ابْنَكَ هَذَا بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ- قَالَ عليه السلام وَ مَا اسْمُ ابْنِ هَارُونَ قَالَ شَبِيرٌ- فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم لِسَانِي عَرَبِيٌّ قَالَ سَمِّهِ حسين [الْحُسَيْنَ- فَسَمَّاهُ الْحُسَيْنَ- ثُمَّ عَقَّ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ- وَ أَعْطَى الْقَابِلَةَ فَخِذَ كَبْشٍ- وَ حَلَقَ رَأْسَهُ وَ تَصَدَّقَ بِوَزْنِ شَعْرِهِ وَرِقاً- وَ طَلَى رَأْسَهُ بِالْخَلُوقِ ثُمَّ قَالَ- الدَّمُ فِعْلُ الْجَاهِلِيَّةِ: 146 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ
صحيفة الرضا