الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزّ و جلّ (وَ لٰا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النّٰارُ) قال: هو الرجل يأتي السلطان و يحبّ بقاءه إلى أن يدخل يده في كيسه فيعطيه.

و منه: ما رواه في حديث طويل عن فضيل بن عياض عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: و من أحبّ بقاء الظالمين فقد أحبّ أن يُعصى الله إنّ الله تبارك و تعالى حمد نفسه عند هلاك الظالمين فقال (فَقُطِعَ دٰابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ).

و عن صفوان بن مهران الجمّال قال دخلت على أبي الحسن الأوّل (عليه السلام) فقال لي: يا صفوان كلّ شيء منك حسن جميل ما خلا شيئاً واحداً، قلت: جعلت فداك أي شيء؟

قال:

إكراؤك جِمالك هذا الرجل يعني هارون، قلت: و الله ما أكريته أشراً و لا بطراً و لا لصيد و لا للهو و لكنّي أكريته لهذا الطريق يعني طريق مكّة و لا أتولّاه بنفسي و لكن أبعث معه غلماني، فقال لي: يا صفوان أ يقع كراك عليهم؟

قلت:

نعم جعلت فداك، فقال لي: أ تحب بقاءهم حتّى يخرج كراك؟

قلت:

نعم، قال: فمن أحبّ بقاءهم فهو منهم و من كان منهم كان وروده النار، قال صفوان: فذهبت فبعت جمالي عن آخرها فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني فقال: يا صفوان بلغني أنّك بعت جمالك؟

قلت:

نعم، فقال: لِمَ؟

قلت:

أنا شيخ كبير و أنّ الغلمان لا يفون بالأعمال، فقال: هيهات هيهات إنّي لأعلم من أشار عليك بهذا أشار عليك بهذا موسى بن جعفر (عليه السلام)، قلت: ما لي و لموسى بن جعفر، فقال: دع هذا عنك فو الله لو لا حسن صحبتك لقتلتك.

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.